التربـية

 

تعدُّ التربية من ضروريات الحياة البشريَّة، وتهدف إلى تحقيق التوازن والتكامل في السلوك البشري، بما يراعي معظم جوانب الإنسان ومتطلبات نموِّه في مراحل الحياة المختلفة، وبما يراعي سمات كلّ مرحلة، وما تحتاجه من متطلبات، وتعدُّ المدرسة هي الميدان الأهم في التربية، ولا سيّما في مراحل معيّنة.

تُعرَّفُ التربية بأنّها: سبل وأدوات نقل المجتمع لمعارفه المكتسبة وأهدافه في الحياة، بما يضمن ويحقق بقاءَه، وهي متجدّدة نامية وليست جامدة أو ثابتة.

مرتكزات التربية العامَّة وعناصرها:

  • فهم الطبيعة العمريَّة للفرد، وهذا يساعد في دراسة وتفسير العديد من الظواهر السلوكيَّة، بما يميِّزُ بين ما هو طبيعي منها ومنسجم مع مرحلته العمريَّة، وما هو ناتج عن أمر طارئ كالمرض، فهناك سلوكياَّت معيَّنة كالحركة الزائدة عند الطفل، أو ما تتميَّز به مرحلة المراهقة من بعض التصرفات والظواهر السلوكيَّة، فهذه يجب تفسيرها التفسير الصحيح، والتعامل معها بناء على ذلك.
  • فهم خصائص النمو، وما يحتاجه من رعاية واهتمام، فمرحلة الطفولة لها خصائص تميِّزها عن المراحل العمريَّة المتقدمة، ومرحلة المراهقة كذلك تحتاج إلى أساليب تعامل تختلف عن غيرها، مع التنبّه لمعالجة أيّ انحراف سلوكي في مهده، قبل أن يستفحل.

المؤثرات في تربية الفرد: هناك عدة عوامل تؤثر في تربية الفرد، منها:

  • ما يمر به الفرد من ظروف وأحوال، فهذه تؤثر في تربية الفرد بشكل إيجابي أو سلبي، وذلك حسب طبيعتها.
  • البيئة التعليميَّة في المدرسة، وهي تشمل الانطباعات السلوكيَّة التي يتركها المدرسون، والميدان السلوكي المفتوح في المدرسة، فكل طالب ينقل لزملائه رزمة متكاملة من السلوك والقيم والمفاهيم، منها ما هو إيجابي، ومنها ما هو سلبيّ.
  • الأسرة وما تحويه من تفاعلات سلوكيَّة وأنماط متعددة. العنصر الوراثي، وهذا له دور هام أيضاً في التربية، فأول مراحل التربية تبدأ قبل الزواج، وذلك بالتوفيق في اختيار الزوجين لبعضهما البعض، ومعايير هذا الاختيار.
  • السمات التي يتصف بها العنصر البشري بشكلٍ عام، وقاسم الاحتياجات التي تجمعهم، كالطعام والشراب، واللباس، والعلاج، والزواج، وغير ذلك، فهذه تحتاج جهود لتحقيقها.

أهداف التربية المجتمعيَّة هناك عدة أهداف تربويَّة، لا بدَّ من تحققها في المجتمع بشكل عام:

  • النمو السليم للفرد، بتأمين مستلزماته وعناصره. التهيئة السليمة للحياة المجتمعيَّة، وذلك من خلال التربية السليمة القائمة على أسس واضحة بيِّنة.
  • التربية العمليَّة، وهي التربية القائمة على إعداد الفرد، للقيام بالمهارات العمليَّة اللازمة التي تتطلبها ضرورات الحياة التربية الخلقيّة والدينيَّة، وهي ركيزة أساسيّتان في التربية، وعنصر ضابط لكل مظاهر السلوك البشري.

أهميَّة التربية إنَّ التربية مهمَّة وضروريَّة في المجتمع، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف والاتجاهات، منها:

  • إعداد الفرد إعداداً سليماً، لما في ذلك من آثار إيجابيَّة على المجتمع برمَّته، فإعداد الفرد هو إعداد للمجتمع في ذات الوقت.
  • مكافحة الأميّة، وهي من أعظم مفرزات التربية الناجحة.
  • بناء الأسرة بناء سليماً تقوية روح الانتماء للجماعة، والمجتمع.
  • إحداث التغيير المنشود فيما يتعلَّق بالوعي الصحّي وسبل مقاومة الأمراض المختلفة.
  • تعزيز القيم الأخلاقية وتقويتها.
  • تشجيع التنمية في شتى المجالات الارتقاء بالوطن والمواطن، وتحقيق مفهوم المواطنة الصحيحة.

تعريف التربية: التعريف اللغوي: لقد عَرَّف اللُغَويُّون وأصحاب المعاجم لفظة التربية بأنها : ( إنشاءُ الشيءِ حالاً فحالاً إلى حَدِّ التمام ) و ( ربُّ الولدِ ربّاً : وليُّه وتَعَهُّدُهُ بما يُغذِّيه ويُنمِّيه ويُؤدِّبه…) .

التعريف الاصطلاحي: هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.

التربية العامة :

هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على

بقائه بالإضافة إلى التجدد المستمر لهذا التراث والأفراد الذين يحملونه، فهي عملية نمو وليست

لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.

رسالة منهاج التربية :

  • الارتقاء بعملية إعداد المعلم من خلال برامج ذات جودة عالية في مختلف تخصصات التعليم العام من الروضة حتى التعليم الثانوي.
  • مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيفها في مختلف مجالات تكوين المعلم وذلك بالتوسع في التعليم الإلكتروني والشبكات التعليمية والمعامل الافتراضية, وتوفير بنوك الأسئلة.
  • تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية والإدارية وتشجيعهم علي اكتساب المهارات التكنولوجية والفنية وإجادة اللغات الأجنبية بغرض الوصول إلي مستويات أداء متميزة سوف تنعكس بالضرورة علي مستوي الخريج.
  • تطوير الدراسات العليا والقيام بالبحوث التربوية التي تنتج معرفة تربوية متطورة وتوظيفها في معالجة القضايا والمشكلات الحقيقية التي يواجهها التعليم خاصة والنظام التربوي عامة.
  • تدعيم مفهوم المشاركة المجتمعية وعقد الاتفاقات وبروتوكولات التعاون بين الكلية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وذلك بهدف تنويع مصادر التمويل ومساعدة خريجي الكلية في إيجاد فرص عمل مناسبة.
  • السعي لإيجاد جهاز إداري كفء وفعال يواكب عصر المعلوماتية ومعايير الجودة.

العمل على إيجاد آلية متكاملة للمراجعة الداخلية والتقييم الذاتي المستمر, وتحديد الاحتياجات اللازمة لضمان وتوكيد جودة مستوى الأداء في مختلف المجالات ( تعليم – بحث – خدمة المجتمع ) تمهيداً للحصول علي الاعتماد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp chat